الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

مسألة : في التحلل من الظالم

قال صاحب " البيان " : قال مالك : إن تسلف منك وهلك لا مال له فالأفضل أن تحلله بخلاف الذي يطلبك ، قال صاحب " البيان " : في التحلل ثلاثة أقوال : المنع ، قاله سعيد بن جبير ; التحليل أفضل لقوله تعالى : ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ) ، وفي الحديث قال عليه السلام : " ينادي مناد يوم القيامة : من له حق على الله فليقم ، فيقوم العافون عن الناس ، وهو معنى قوله تعالى : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) الثالث : تفرقة مالك .

وجه الأول : أنه محتاج للحسنات يوم القيامة ; وجه التفرقة : قوله تعالى : ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ) ، فرأى مالك أن ترك المحاللة عقوبة وزجر له ، هذا باعتبار الآخرة ، وأما في الدنيا فالعفو عن الظالم ، والصفح عنه أفضل في بدنه ، وماله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث