الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              الآية الرابعة عشرة قوله تعالى : { وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دار الفاسقين } .

                                                                                                                                                                                                              فيها ثلاث مسائل :

                                                                                                                                                                                                              المسألة الأولى " القول في الحسن والأحسن : قد بينا في غير موضع أن الحسن ما وافق الشرع ، والقبيح ما خالفه ، وفي الشرع حسن وأحسن ، فقيل : كل ما كان أرفق فهو أحسن . وقيل : كل ما كان أحوط للعبادة فهو أحسن . والصحيح عندي أن أحسن ما فيها امتثال الأوامر واجتناب النواهي . والدليل عليه { قول النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي حين قال له : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال : أفلح إن صدق ، دخل الجنة إن صدق } . .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية