الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                15128 كتاب الرضاع

                                                                                                                                                باب يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة وأن لبن الفحل يحرم

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا الشافعي ، أنا مالك ( ح وأنا ) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ، أنا أبو العباس : محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي ، نا الحسن بن علي بن زياد السري ، نا ابن أبي أويس حدثني مالك ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو بكر بن إسحاق ، أنا إسماعيل بن قتيبة ، نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أخبرتها : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وإنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة فقالت عائشة رضي الله عنها فقلت : يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أراه فلانا " . لعم حفصة من الرضاعة فقلت : يا رسول الله لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة يدخل علي ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة " . لفظ حديث الشافعي رواه البخاري في الصحيح عن إسماعيل بن أبي أويس وغيره ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية