الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرع الأول اشترى عبدا فأعتقه في ظهاره أو بعيرا فقلده وأشعره ثم أصاب به عيبا

جزء التالي صفحة
السابق

( فروع الأول ) المشهور في المذهب المعلوم من قول مالك في الحج الثاني من المدونة ، وغيرها فيمن اشترى عبدا فأعتقه في ظهاره أو بعيرا فقلده ، وأشعره ، ثم أصاب به عيبا لا يجزئه العبد في الرقاب ، ولا البعير في الهدايا أنه يرجع بقيمة العبد ، ولا يرده لفواته بالعتق أو بالهدي ، ويجعل ما يؤخذ في قيمة العيب فيما وجب عليه من بدله قاله في سماع محمد بن خالد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث