الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          600 - مسألة : ونستحب زيارة القبور ، وهو فرض ولو مرة ولا بأس بأن يزور المسلم قبر حميمه المشرك ، والرجال والنساء سواء ؟ لما روينا من طريق مسلم : نا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن فضيل عن أبي سنان هو ضرار بن مرة ، عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها } .

                                                                                                                                                                                          ومن طريق مسلم : نا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن عبيد عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال { زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ، فقال : استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي ، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي ، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت }

                                                                                                                                                                                          [ ص: 389 ] وقد صح عن أم المؤمنين ، وابن عمر ، وغيرهما : زيارة القبور ؟ وروي عن عمر النهي من ذلك ، ولم يصح

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية