الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            10 - 23 - باب في كل ذي ناب ، أو ظفر ، وما نهي عنه .

                                                                                            6077 عن عبد الله بن يزيد السعدي قال : أمرني ناس من قومي أن أسأل سعيد بن المسيب ، عن سنان يحددونه [ و ] يركزونه في الأرض يصبح ، وقد قتل الضبع أفتراه ذكاته ؟ قال : فجلست إلى سعيد بن المسيب ، فإذا عنده رجل شيخ أبيض الرأس ، واللحية من أهل الشام ، فسألته عن ذاك فقال : وإنك لتأكل الضبع ؟ قال : قلت : ما أكلتها قط ، وإن ناسا من قومي ليأكلونها . فقال : أكلها لا يحل . فقال الشيخ : يا عبد الله ، ألا أحدثك بحديث سمعته من أبي الدرداء يرويه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قلت : بلى . قال : [ فإني ] سمعت أبا الدرداء يقول : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذي نهبة ، وعن كل ذي مجثمة ، وعن كل ذي ناب من السباع .

                                                                                            قال : فقال سعيد : صدق .

                                                                                            وفي رواية : عن كل ذي خطفة . بدل : نهبة .

                                                                                            رواه أحمد ، والبزار باختصار ، والطبراني في الكبير ، وقال [ ص: 40 ] البزار : إسناده حسن . قلت : لأنه رواه عن سعيد بن المسيب ، عن أبي الدرداء ، وليس فيه عبد الله بن يزيد هذا ، وروى الترمذي منه النهي عن المجثمة فقط .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية