الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              صفحة جزء
                                                                              707 حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي حدثنا أبي عن عبد الرحمن بن إسحق عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة فذكروا البوق فكرهه من أجل اليهود ثم ذكروا الناقوس فكرهه من أجل النصارى فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب فطرق الأنصاري رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا به فأذن قال الزهري وزاد بلال في نداء صلاة الغداة الصلاة خير من النوم فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر يا رسول الله قد رأيت مثل الذي رأى ولكنه سبقني [ ص: 241 ]

                                                                              التالي السابق


                                                                              [ ص: 241 ] قوله ( لما يهمهم ) يقال همه الأمر وأهمه إذا وقعه في الهم أي لما يوقعهم في التعب والشدة إلى الصلاة أي حال كونهم ذاهبين إلى الصلاة مجتمعين لها فطرق الأنصاري أي جاء ليلا وفي الزوائد في إسناده محمد بن خالد ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم ا ه .




                                                                              الخدمات العلمية