الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى

المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِه رَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّلِ
المسْجِدُ الأقْصَى على رَبواتِه ورحَابِه قَصص الهُدى المتنَزِّلِ
نورٌ مع التاريخ مُؤْتَلِقُ به يَغْنى بلألأة الهُداةِ ويَنجلي
مَهْوى قُلوبِ المؤمنين و قِبْلَةٌ أولى على حَقٍّ نَدِيٍّ مُخْضَلِ
ورُبى مُلألِئَةٌ يَشعُّ بها الهُدى من كلِّ رُكْن بالبَهاءِ مُجَلَّلِ
شَعَّتْ بأنوار النبُوَّة وازدَهَتْ بمكبِّرٍ في سَاحها ومُهلِّل
ضَمّت ميادين الجِهادِ وفوّحَت بالعطِر مِنْ دمِ صادقٍ مُسْتبْسِلِ
هي ملكُ أُمّةِ أحمدٍ وجنودِه والسائرين على هُداهُ الأمْثَلِ
صفّاً بَنَتْهُ رسالةٌ فَعَلَا بها للهِ ما تبني بذاك وتَعْتَلي
وتلفَّتَ الأقصى وبيْنَ أنينِه وحنينِهِ شكوى و صرْخةُ أعْزَلِ
وكأنَّ صرخَتَه تغيبُ مع المَدَى يُطْوى الصّدى ويغيبُ كلُّ مؤمَّل
ودمٌ يسيلُ كأنّه عَبقُ الجنانِ ونفْحَةُ الأمَلِ النديّ الأجْملِ
ودمٌ يسيل! ودمعةٌ تنسَابُ في عُتبى على صمتٍ مُبينٍ مُذهِلِ
ودمٌ يَسِيلُ! ولَفْتَةٌ! فأَشَاحَ عَنْ سَاحٍ تَمُوجُ على هَوَانٍ مُخْجِل
المسجِدُ الأقْصَى ! فيالأَنينِه وحنينهِ وإِسارِه المتذَلل
وتلفّتَ الأقْصى! و مكّةُ بالهوى ترْنو وطيبةُ، بالحنينِ الأوَّلِ
لله درُّ منائرٍ طَلَعَ الهُدى منْها وعمَّ الكوْنَ بالنورِ الجلي
المسجدُ الأقصى! ولهْفَةُ مكّةٍ وحنينُ طيْبَةَ! يا منائر أقْبِلي
شُدِّي على العَهْدِ الموثّقِ وانهضي للهِ في زحْفٍ أبَرَّ مُعَجَّل
زحفٍ يَضمُّ المؤمنين! يشقُّ دَرْ بَ النّصر ! يجْلو من مناهُ و يجْتَلي
الكون كلُّ الكونِ فوْقَ قبابها نورٌ يموجُ وآية الله العَلي

مواد ذات الصله

المقالات

المكتبة