عندي انزلاق غضروفي والطبيب أشار علي بعملية حقن الغضروف..ما رأيكم؟

2026-05-14 00:41:38 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل عمري سبعة وأربعون عاماً، وعندي ديسك منذ سنوات، وكنت أتناول على فترات بعض المسكنات عندما يؤلمني ظهري ومضادات الالتهابات، وكانت الحالة تتحسن، إلا أنني منذ ثلاثة أشهر عاودتني الآلام المتمثلة في ألم بالظهر وألم شديد في الفخذ والساق اليمنى، مع تنميل في القدم، وعدم قدرتي على تحريك إبهام قدمي بشكل طبيعي كامل.

عملت أشعة رنين مغناطيسى، فظهر ضعف في الديسك بين الفقرتين (3 و4) وانزلاق غضروفي من الدرجة الثانية بين الفقرتين الرابعة والخامسة، وأشار علي الطبيب بعملية اسمها (حقن الغضروف).

فما رأيكم بشأن هذه العملية؟ وما هي نتائجها؟ وما هي المواد التي ستحقن؟ وما تأثيراتها على المدى القصير والطويل وعلى الكبد؟ علماً بأنني كنت أعالج بالانترفيرون لفيروس (سي) منذ عام ونصف، وحالتي الآن مستقرة والحمد لله.

هل هذا النوع من العلميات هي خياري الوحيد أم أن هناك خيارات أفضل وأنسب لي؟ وجزاكم الله عنا كل خير.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن عدم قدرتك على تحريك الأصبع الكبير يعني أن جذر العصب الخامس مضغوط، وهو يخرج من بين الفقرة الرابعة والخامسة، ويعني ذلك أنه يجب ألا يترك، ويجب علاجه في أقرب وقت.

أما عن حقن الغضروف فإن كنت تقصد حقن جذر العصب؛ فإنه يتم ذلك بحقن خليط من مادة تخدير موضعي، مضافة إليها مادة الكورتيزون بكمية قليلة، ويتم الحقن بجوار العصب المصاب.

هذا يخفف من الالتهاب الناتج عن الضغط على العصب بسبب الانزلاق الغضروفي، ويمكن تكرار الحقن من ثلاث إلى ست مرات في السنة الواحدة، وذلك حسب استجابة كل مريض، وفي حالة عدم استجابة مريض الانزلاق الغضروفي للعلاج بعد الحقن مرتين متتاليتين خلال الشهر الواحد، يتم تحويله إلى الجراحة؛ لأن حالته تستدعي الخضوع لعملية جراحية، مثل حالات الانزلاق الغضروفي الكبير، وكذلك حالات الانزلاق الغضروفي المتهتك.

من ناحية أخرى: فإن هناك ما يسمى بشفط الغضروف، فالغضروف مادة هلامية، يمكن بإدخال إبرة، وحقن مادة تحلل الغضروف وتجعله أسهل للشفط، وهذه تجرى تحت التخدير الموضعي والمريض مستيقظ، ويخرج من المستشفى في نفس اليوم.

والطبيب المعالج وحسب ما يراه في الصورة يستطيع تحديد ما يلزمك؛ لذا أرى أن تأخذ برأيه في هذا الموضوع، وعليك باستخارة الله تعالى، ولا تتأخر في اتخاذ القرار.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net