الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
يجب أن نعرف أن هناك قدراً ونصيباً لكل شيء، فالناس تتفاوت في الأرزاق، ومن الرزق مقدار الشعر، وقد يكون تفاوت الشعر بسبب خلقي، أو بسبب مرضي، فإن كان بسبب خلقي فالأسباب التي ستزيد منه غالباً ما تكون تأثيراتها مؤقتة، ويكون لها تأثيرات جانبية.
وأما إن كان هناك سبب فيجب البحث عنه وعلاجه، وبعدها يأخذ الشعر طبيعته وينبت إلى حده الذي خلقه الله تعالى عليه، ومن الطبيعي أن يكون الشعر وسط الشاربين أقل من الطرفين.
لا ننصح بزراعة شعر للحية؛ لأن الشعر المزروع سيخضع لقوانين المنطقة المزروع بها، فإن كانت ضعيفة أصلاً لأسباب هرمونية فغالباً مع الزمن سيعود الوضع إلى حده.
إن الهرمون الذي يسقط شعر الرأس هو الهرمون الذي ينمي شعر الذكور ما بعد البلوغ، كاللحية والشارب والساقين، فالنساء اللواتي يبدأ عندهن الشعر بالنمو على الوجه وموضع الشارب أو الساقين والساعدين، يبدأ عندهن ما يشبه الصلع في شعر الرأس، وعلاج ذلك يقلل من نمو الشعر في الوجه ويعيده إلى طبيعته في الرأس.
الأسئلة الواردة في استشارات أخرى لا تكفي، بل يجب الفحص عند طبيب غدد، وتحديد حجم الخصية، ومعرفة السوابق المرضية، وهل هناك رض على الخصية، أو التهاب الغدة النكافية، والمهم جداً هو إجراء عيار الهرمونات، لمعرفة إن كان هناك سبب هرموني، وأما وجود الرغبة الجنسية فهو مؤشر جزئي وغير كامل، ويضيف عاملاً إلى عوامل التشخيص ولا يكفي وحده.
يرجى مراجعة الاستشارتين التاليتين لتعلقهما بالموضوع رقم: (
258255)، ورقم: (
412641) ووجود التفاصيل التي تتمم الموضوع.
ختاماً: بما أنك مخلص لله النية في نمو اللحية، فنسأل الله تعالى أن يهيئ لك الأسباب في ذلك، ولكن عليك باتخاذها وعدم التواكل، ومن ذلك مراجعة الطبيب المختص بعد الاستشارة المكتوبة.
والله الموفق.