أتتني آلام في القلب وازدادت في الفترة الأخيرة، ما نصيحتكم؟

2013-04-19 11:48:44 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بدأت معي آلام في القلب نهاية الصدر الجهة اليسرى منذ 4 أشهر تقريباً، وازدادت في الفترة الأخيرة، مع آلام في الكتف والرقبة والظهر في نفس جهة القلب، وتقريباً جميع أجزاء جسمي اليسرى، الأذن والفك واليد والرجل.

أصبح الموضوع يشغل بالي جداً، وأثر على نفسيتي كثيراً، وأفكر بقلبي أغلب الأوقات، مع العلم أنني أعاني من طنين في الأذن اليسرى منذ ما يقارب السنتين، وتم الكشف عليها، وهي سليمة -ولله الحمد- وقد تم عمل تخطيط للقلب، وأشعة للصدر، وهي سليمة -لله الحمد-.

علماً أن لدي نقصاً في فيتامين د وفيتامين ب12 كالتالي:
ب 12 : 130.
د : 7.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم دانة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

من الجيد أنك قد قمت بإجراء الفحوصات اللازمة، وموضوع نقص فيتامين (د) وفيتامين (ب12) هذا منتشر خاصة نقص فيتامين (د) ويمكن علاجه - إن شاء الله تعالى – فعليك بالعلاج التعويضي الذي يصفه لك الطبيب، وإن شاء الله تعالى هذا العلاج التعويضي الدوائي فعال جدًّا.

بالنسبة للأعراض والآلام – خاصة في الكتف والرقبة والظهر - يربطها الناس أحيانًا بنقص فيتامين (د) لكن هذا الكلام ليس مؤكدًا، أنا أعتقد أن الذي تعانين منه فيه جانب قلقي أيضًا، الأعراض منحصرة في جزء معين من الجسم وهو الشق الأيسر - كما ذكرت – وموضوع طنين الأذن أعتقد أنه عرض مهم، هذا ليس من الضروري أن يكون نفسيًا بالطبع، ربما يكون لديك التهاب في الأذن الداخلية أو شيء من هذا القبيل، وهذه الحالة بالرغم من أنها غير خطيرة، لكنها تسبب انشغالاً لصاحبها وتسبب قلقًا، وهذا القلق الثانوي الذي حدث لك ربما يكون هو السبب في ظهور نفس الأعراض الجسدية التجسيدية التي تتمثل في الشعور بالألم وعدم الارتياح في الجانب الأيسر من الجسم.

بالنسبة لآلام الصدر من الجهة اليسرى: في مثل عمرك غالبًا ناتجة من انقباض عضلي، والانقباض العضلي يكون نتيجة لقلق داخلي بسيط.

أرى أن تحاولي أن ترتبي حياتك بصورة فيها شيء من الحيوية، وممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء، هذه مهمة جدًّا، وربما تكون كافية تمامًا لعلاج حالتك، مع تعويض فيتامين (ب12) وكذلك فيتامين (د) كما ذكرت لك مسبقًا.

عليك بممارسة أي نوع من الرياضة التي تناسب الفتاة المسلمة، ابدئي بدايات بسيطة وخفيفة، ثم بعد ذلك ارفعي المعدل، سوف تحسين أن نشاطك الجسدي بدأ يتحسن، سوف تحسين أن هناك استرخاء عضلي جيد، وفي ذات الوقت عملية التوترات العضلية هذه سوف تنتهي إن شاءَ الله تعالى.

الأمر الثاني هو: أن تطبقي تمارين الاسترخاء، هنالك عدة أنواع من تمارين الاسترخاء، تمارين قبض العضلات وشدها ثم استرخائها، تمارين التنفس التدريجي، هذه كلها مطلوبة، بل هي مفيدة جدًّا، فأرجو أن تكوني حريصة عليها - أيتها الفاضلة الكريمة – ولتطبيقها بصورة صحيحة ارجعي لاستشارة بموقعنا تحت رقم (2136015) سوف تجدين فيها - إن شاء الله تعالى – تفاصيل جيدة ومفيدة جدًّا تساعد بصورة ممتازة في تطبيق هذه التمارين.

من المهم جدًّا أن تأخذي قسطًا كافيًا من الراحة، الراحة مهمة جدًّا للإنسان، خاصة الراحة التي يتحصل عليها الإنسان من خلال النوم الليلي المبكر. اجعلي أيضًا غذاءك متوازنًا، هذا مهم جدًّا.

بالنسبة لآلام الكتف والظهر والرقبة: هذه كثيرًا ما تكون سببها الانقباض العضلي الناتج عن الوضعية الخاطئة في النوم. بعض الناس ينامون على وسائد مرتفعة، مخدات عالية، لا ينامون على شقهم الأيمن، هذا كله يسبب إشكالية، أو قد يكون السرير غير مريح، فأرجو أن تلاحظي هذه الملاحظات البسيطة، أن تنامي على شقك الأيمن، احرصي على أذكارك، يجب أن تكون المخدة أو الوسادة من النوع المنخفض وغير السميك أو المرتفع، هذا أمر مهم جدًّا.

الجانب الآخر هو أن تصرفي انتباهك تمامًا عن هذه الأعراض، كوني نشطة، كوني فعّالة، استفيدي من وقتك بصورة صحيحة.

أعتقد أن هذا هو العلاج الذي أراه في هذه المرحلة، وحالتك - إن شاء الله تعالى – ليست خطيرة أبدًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

www.islamweb.net