يصيبني بعد الجماع حرقان شديد لا يهدئه إلا الماء البارد!

2014-01-30 02:22:55 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على مجهودكم المبذول في هذا الموقع الرائع.

أنا عندي مشكلة ولا أعرف سببها، أنا متزوجة منذ أربع سنوات ولم يحدث حمل حتى الآن، وتحليل زوجي سليم، وقمت بعمل تحليل lh, fsh، وكانوا في المعدل الطبيعي، وفي تحليل الغدة الدرقية وجدت قصورا، وأنا منذ أكثر من سنة وأنا أتناول ألتروكسين 100، -والحمد لله- أصبح الهرمون في معدله الطبيعي، وكان هرمون البرولاكتين عاليا فأخذت دواء ووصل لمعدله الطبيعي.

وأجريت تحليل أجسام مضادة في الدم، وفي عينة من عنق الرحم، وكانت سليمة -الحمد لله-، وأجريت أشعة بالصبغة وكانت سليمة -بفضل الله-، مشكلتي هنا ليست في تأخر الحمل في حد ذاته، ولكن في مشكلة عندما تفكرت فيها منذ عدة شهور قلت لعلها السبب، يصيبني بعد الجماع إلا في مرات نادرة جدا حرقان في داخل المهبل، وكأن أحدا ألقى علي مياه نار، وفي أغلب الأحيان لا أتحمل الألم، وأقوم بالدخول إلى الحمام وتوجيه الشطاف البارد إلى أن أشعر ببعض الراحة، واستشرت الطبيبة ولم أصل إلى حل، وطلبت مني أن أقوم بعمل منظار، ولكن هناك أسباب تجعلني لا أستطيع عمله في هذا الوقت، وقد وصفت لي الطبيبة فيتامين ب 12، وقالت لي أن نقصه يمكن أن يسبب هذه الأعراض، ولكني لم أرتح بعد أخذه نهائيا، وأنا أريد حلا لهذه المشكلة، لعلها تكون هي السبب في تأخر الحمل.

أرجو منكم الإفادة لأني نفسيا تعبت جدا، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما قمت به من إجراءات من متابعة وظائف الغدة الدرقية، ومتابعة هرمون الحليب، وتناول العلاج، أمر جيد وهو جزء أساسي من علاج تأخر الحمل، وعلاج التكيس على المبايض، والحرقان بعد الجماع يلفت الانتباه إلى احتمال وجود قرحة بعنق الرحم، أو وجود التهاب بكتيري أو فطري في الفرج، وهذه تحتاج إلى علاج.

وقرحة عنق الرحم والالتهابات البكتيرية والفطرية من بين أسباب تأخر الحمل، ويمكن تشخيص القرحة من خلال الكشف الطبي العادي بمنظار الفرج، وفي حالة تشخيص قرحة فالعلاج ميسر وسهل -إن شاء الله-.

وفيتامين B12، وفوليك أسيد والحديد، وفيتامين د وحبوب الكالسيوم، من الأشياء الضرورية التي يجب ضبط نسبتها في الدم، خصوصا للسيدات اللاتي يرغبن في الحمل، لأنها عناصر ضرورية لنمو جنين سليم، ولذلك يجب تناول كل ذلك بشكل منتظم في الشهور القادمة.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

www.islamweb.net