أعاني من النحافة ومن ضمور في الخصية، فما العلاج؟

2014-07-07 21:34:32 | إسلام ويب

السؤال:
جسمي نحيف، وعمري حاليا 27 عاما، وطولي 175 سم ووزني 62 كيلو جرام، و مصاب بضمور بالخصية اليسرى ضمورا كليا تماماً، وفاقدة وظيفتها تماماً.

سؤالي الأول: أريد أن أعرف لأني تعبت كثيراً في هذا الموضوع، وهو بخصوص التنفس في التمارين، سواء تمارين منزلية سويدية مثل الضغط، أو تمارين الحديد، فمنهم من يقول عند انقباض العضلة قم بأخذ شهيق، وعند انبساط العضلة قم بأخذ زفير، وهؤلاء يقولون أن ذلك يخسس الجسم ويزيل الشحوم.

ومنهم من يقول العكس هو الصحيح والأفضل، فأيهما صحيح؟ وأيهما أفضل؟ أم الطريقتان صحيحتان؟ وهل التنفس يؤدي إلى تخسيس الجسم ونحافته، أم يحسن شكل العضلة والأعصاب ويجعلها تنمو وتقوى مثل تمرين الضغط -مثلاً-؟

هل الشهيق يكون عند هبوط الجسم والزفير يكون عند ارتفاع الجسم من على الأرض، أم العكس، فأنى أجد من يفعل ذلك وآخرون يفعلون العكس؟ فأي طريقة فيهما مفيدة؟ أم طريقة واحدة هي المفيدة والأخرى ضارة، أم لا يهم؟ والمهم هو التنفس العادي جداً بفتح وغلق الفم فقط، دون أخذ شهيق وزفير أثناء أداء التمارين، وعدم غلق الفم طوال أثناء التمرين؟

سؤالي الثاني: هل عند الشهيق نشد الجسم وعند الزفير نجعل الجسم مرتخيا؟ وهل أخذ الشهيق والزفير يكون طوال أداء التمرين، أم أن ذلك يؤذي الجسم لوصول نسبة من الأكسجين عالية قد تسبب الدوخة؟ وهل الشهيق والزفير يكون بقوة أم بتوسط أم ببطء؟ وما هي الطريقة الصحيحة؟ وهل يبدأ أخذ الشهيق والزفير من البطن أم من الصدر؟

سؤالي الثالث: ما فائدة التنفس في التمارين؟ وما أصح طريقة للتنفس؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بلال حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

قد يحدث ما يعرف بحالة الخصية المعلقة أو الخصية المرتدة، ومع إهمال العلاج في الطفولة قد يؤدي ذلك إلى حدوث ضمور في تلك الخصية المعلقة أو المرتدة، ولكن من رحمة الله وجود خصية أخرى تقوم بالعمل، ويمكنك إجراء تحليل مني في أحد المختبرات للاطمئنان.

ووزنك قياسي، ومعدل كتلة جسمك 20 والمتوسط ما بين 19 إلى 25، وبالتالي فإن وزنك جيد وقياسي، وأقرب إلى النحافة منه إلى زيادة الوزن ولا تحتاج إلى برامج تخسيس، فقط الغذاء الصحي المتوازن وتمارين الرياضة العادية مثل: المشي والركض ولعب الكرة، ولا يهم بعد ذلك متى تأخذ النفس، أو تخرجه أثناء ممارسة الرياضة، سواء قبل إجراء الحركة، أو أثناءها أو بعدها، لا فرق في كل ذلك، ولا يؤدي إلى تحسن التنفس ولا إلى اختلاف في اللياقة البدنية، والتنفس مسألة فيها إجبار وقت ما يحتاج الجسم إلى الهواء والأكسجين، يتم التنفس بفعل لا إرادي مع التحكم في تلك الحركة بعض الشيء.

وفي العادة لا نلتفت ولا نشعر بحركة التنفس ولا بضربات القلب إلا عند بذل الجهد الرياضي، أو الركض، أو الخوف؛ عندها يتسارع النبض ويتسارع معدل التنفس، ثم يعود إلى الهدوء مرة أخرى، وبالتالي لا تشغل بالك لا بالزفير، ولا بالشهيق، ولا تبذل جهدا مع حركة التنفس، ودع الأمور تسير كما هي بتلقائية طالما لا تعاني من مرض الربو الشعبي، ولا تعاني من مشاكل في التنفس.

والأصل في التنفس أن يكون من الأنف، وليس من الفم إلا عند من لديهم التهاب مزمن، أو حساسية في الأنف فيضطرون إلى التنفس من الفم إجبارا، ولا شيء في ذلك وطالما لا تعاني من مشاكل في الأنف، فلك غلق فمك والتنفس من الأنف بطريقة تلقائية دون تخطيط مسبق.

وفقك الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net