علاج حساسية الأورتيكاريا

2005-05-04 13:34:58 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.

مع بداية فصل الربيع أشعر بالتهاب جلدي، وأعاني من الحك في جميع أعضاء جسدي، وأضطر إلى البقاء فترة طويلة كل يوم تحت الماء الساخن في الحمام، حيث تساعدني هذه الحرارة على تخدير الجلد وبالتالي القدرة على النوم في المساء، وهو أكثر الأوقات التي أعاني فيها من مشكلة الحك، كما أشير إلى عدم وجود أية أعراض أخرى تصاحب هذا الحك سوى احمرار الجلد من جراء هذا الحك، أرجو مساعدتي على إيجاد علاج لهذه المشكلة.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عماد الدين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ما تشكو منه هو الشرى -بفتح الشين ثم بالألف المقصورة- أو الأرتيكاريا، وعلاج الشرى هو بالدرجة الأولى سببي أو وقائي، أي: تجنب ما يثيرها، مثل:

1- بعض المأكولات، وبعض الأدوية، وما يلامس الجلد، والإنتانات.
2- ما يُستنشق، وهو غالباً ما تشكو منه، فكل ما يدخل الجسم عن طريق الأنف -خاصةً الغبار كغبار الطلع وغبار المنازل، والعطور، وغير ذلك- يُعتبر متهماً حتى تثبت براءته من إثارة الشرى، والحل هنا هو تجنب هذا الطقس، واستعمال الواقيات من الغبار (كمامة مبلولة).

الحل السليم هو في أخذ مضادات الهيستامين، أو المشاركة بينها حسب الضرورة واللزوم، وهناك مضادات هيستامين حديثة أثرها سريع وفعلها مديد، وهي لا تسبب النعاس، ومثالها (الكلاريتين) أو (الزيرتيك) أو (التيلفاست)، وعلى المريض اختيار ما يناسبه، ويجب الالتزام بها في مواسم الحساسية، ثم أخذها عند اللزوم في غير مواسمها.

يفضّل إجراء تحليل (آي جي إي) في الدم؛ للدلالة على البنية المحرضة أو التحسسية، فإن كان مرتفعاً وجبت الوقاية أكثر.

هناك مراكز متخصصة في الشرى، تستطيع من خلال إجراء الفحوص التحسسية معرفة السبب المثير للحساسية بالضبط، ثم تحضير مستحضر منه يحقن بطريقة خاصة على مدى معين، يؤدي مع الزمن إلى الخلاص من التحسس، وهذا يُسمى إزالة التحسس.

أرجو أن تحتفظ بمضادات الهيستامين عندك للضرورة.

ملاحظة هامة: وهي أنه من الضروري أن لا يحدث انتفاخ في اللسان عند تطور الحساسية، وإلا وجب مراجعة الطوارئ بسرعة؛ لأن ذلك لو تطور لأعاق التنفس وكان خطراً.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net