الحساسية الجلدية في منطقة الخصيتين

2005-05-09 10:43:21 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبعد..
أعاني إخوتي الكرام من حساسية جلدية في منطقة الخصيتين، وذلك منذ عام 1994، وتعالجت بمراهم كورتكويد، يختفي المرض ثم يعاود الظهور من جديد، وأعياني علاجه واستسلمت تقريباً.

أكتفي حالياً بوضع مراهم الأطفال لأخفف الالتهاب، وما يؤلمني كثيراً هو اضطراري إلى الحك بين الفينة والأخرى فأحرج أمام الناس، كذلك أستيقظ أحياناً من نومي لأجدني قد سلخت جلدي بالحك، مع إحساس بألم في جهازي التناسلي، وهذا يقلقني.. فما العمل؟


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يجب الوصول إلى التشخيص أولاً، والذي يمكن أن يكون التهاباً فطرياً أو خمائرياً، أو التهاب جلد عصبي، أي حزازاً محصوراً، أو أكزيمائياً تحسسياً، أو صدفية، أو اندفاعاً دوائياً.

ثانياً: إن الاستجابة للكورتيزون تدل على أنه التهاب غير فطري، إلا إذا كان التحسن ظاهرياً، كما يحدث عند استعمال الكورتيزون الذي يُخفي مظاهر المرض الفطري جزئياً ووقتياً، ثم تعود الأعراض لتظهر أشد من السابق بعد إيقافه.

إن الحكة الشديدة تدل على أنه تحسسي، ويجب لذلك أن تتجنب العوامل المهيجة لذلك، فلربما كان استعمال الواقيات المطاطية العازلة وراء هذه الحساسية المزمنة، أو الإفراط في استعمال المنظفات الموضعية، أو ما تستعمله الزوجة يسبب وبشكل غير مباشر تلك الحساسية.

يجب عدم إهمال استعمال مضادات الهيستامين التي تخفف الحكة، ولا تؤثر على تطور المرض سلباً، والتي لا تنوم، ويمكن أخذها نهاراً، مثل الكلاريتين والزيرتيك، وكذلك التلفاست، وأما مضادات الهيستامين المهدئة والمنومة، والتي يجب أن تؤخذ ليلاً وقبل النوم بفترة بسيطة، ويبدأ بها ليلة العطلة الأسبوعية لاختبار تأثيرها المنوم على صباح اليوم التالي، فهي مادة الهايدروكسي زين أو البروميثازين والفينيرامين.

وإن ظهور هذا الالتهاب بعد تناول أدوية معينة يدل على أنه تالِ لهذه الأدوية، ويتكرر ذلك في كل مرة تتناول فيها هذه الأدوية.

وأما الفطري أو الخمائري، فيشخص بالفحص والمزرعة، وقد كررنا علاجه مرات، ولكن يجب التغيير الدوري للملابس، والغسل الجيد أو الغلي أو الكوي للملابس؛ لاستئصال عودة العدوى من الملابس.

فكّر في الصدفية، وراجع ما ذكرناه في التفريق بين الصدفية وغيرها وعلاجها في هذه المنطقة، ونؤكد على أنها قشور بيضاء تغطي جلداً محمراً يزداد بياضاً بالحك، ثم ينزف بدرجة تتناسب مع الحك، وغالباً ما يترافق ببقع صدفية أخرى على مواضع أخرى من الجسم.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net