ما هي أضرار القسط الهندي؟ وهل يؤثر على التركيز والبصر سلبا؟

2018-12-10 04:46:50 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.

قرأت عن القسط الهندي، واستعملته لمدة أسبوعين، فتأثر تركيزي وإدراكي وضعف بصري، فتوقفت عنه، فاستعدت جزء من تركيزي وإدراكي، لكني ما زلت أعاني من ضعف البصر.

هل القسط الهندي هو السبب، أم هناك مشكلة أخرى؟

الرجاء الإفادة، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالعزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالقسط الهندي Costus: جذور نباتية لا تحتوي على مواد كيميائية، ولا تتعارض مع الأدوية الطبية الأخرى، وله بعض الفوائد للإنسان حيث تستخدم الجذور والزيت منه لعلاج الديدان والكحة والبلغم والغازات وعسر الهضم، وقد ذكر في السنة النبوية المطهرة، ففي المسند من حديث أم قيس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ يُسْعَطُ بِهِ مِنْ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ).

ولم يذكر أن القسط الهندي سواء جذور نباتية أو زيت: أن له علاقة بضعف الإدراك أو السمع أو حدة الإبصار، ولا مانع من قياس حدة الإبصار في عيادات الطب العام أو العيون فقد يكون هناك ضعف في الإبصار، ويتم علاج ذلك بارتداء نظارة طبية، وقبل ذلك يجب فحص صورة الدم CBC؛ حيث أن فقر الدم أو الأنيميا يؤدي إلى ضعف حدة الإبصار.

ويفضل لعلاج نقص فيتامين D ونقص فيتامين ب المركب أخذ حقنة فيتامين D جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع أهمية أخذ حقن فيتامين ب المركب المغذية للأعصاب Neurobion في العضل يوما بعد يوم عدد 6 حقن، مع الحرص على الإكثار من الحليب وتناول منتجات الألبان؛ لأنها المصدر الأساسي لعنصر الكالسيوم.

ومما يساعد في ضبط النوم والتخلص من الأرق، وبالتالي ضبط الحالة المزاجية وتحسن حالة الإدراك والتركيز والحصول على المسكنات الطبيعية التي تفرز أثناء النوم؛ تناول حبوب ميلاتونين melatonin 5 mg وهي حبوب ذات منشأ طبيعي، ومع ضبط ساعات النوم يستيقظ الإنسان وكله حيوية وطاقة متجددة.

مع ضرورة تغذية الروح كما نغذي الجسد من خلال المصالحة مع النفس، ومن خلال الصلاة على وقتها وبر الوالدين وقراءة ورد من القرآن والدعاء والذكر، مما يحسن من مستوى هرمون سيروتونين في الدم، ويحسن الحالة النفسية والمزاجية، مع ضرورة ممارسة الرياضة بشكل منتظم خصوصا المشي، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية ويصلح النفس مع البدن.

وفقك الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net