كلما ذهبت لخطبة فتاة لا توافق الفتاة أو أهلها!!
2026-09-30 01:35:23 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 38 عامًا، كنت أمارس العادة السرية، وتركتها منذ سنة بفضل الله، ولكني لا أجد فرصة للزواج؛ فكلما ذهبتُ بنية الخطبة، لا يوافق أهل الفتاة أو الفتاة نفسها، وقد اهتزت ثقتي بنفسي بسبب هذا الأمر، مع أنني أقلعت عن العادة السرية، ولا أعرف كيف أوفَّق في الزواج، وأنا أدعو الله بعد كل صلاة.
جزاكم الله خيرًا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حيّاك الله، وثبّتك الله تعالى على عفتك، ورزقك الزوجة الصالحة، وأبارك لك أنك تركت العادة السرية سنة كاملة بفضل الله تعالى، وهذا إنجاز عظيم، فلا تجعل تأخر الزواج يهدم ثقتك بنفسك.
أخي الكريم، رفض بعض الفتيات أو الأسر لا يعني أنك غير صالح للزواج؛ فقد يكون السبب عدم التوافق، أو ظروفًا لا علاقة لها بك، قال تعالى: {وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة:216]، لذلك عليك:
• أن تستمر في الدعاء، ولا تستعجل الإجابة.
• أن توسّع دائرة البحث، واستعن بأقارب وأصدقاء موثوقين وأهل الخير.
• أن تراجع مع شخص حكيم معاييرك وطريقة تقدمك؛ فقد تحتاج إلى تعديل بعضها.
• ألَّا تجعل الزواج هو المقياس الوحيد لقيمتك أو نجاحك.
• وإذا جاء الرفض، قل: لم يكتبها الله تعالى لي، وسأواصل السعي، بدل أن تقول: أنا لا أصلح، وتذكر أن النبي ﷺ قال: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ» متفق عليه.
لقد استطعت أن تنتصر على عادة استمرت معك، فلا تجعل تأخر الزواج يهزم ثقتك، واستمر في العفة، والدعاء، والسعي، وسيأتي رزقك في وقته الذي قدره الله تعالى لك.
أسأل الله أن يجبر قلبك، ويثبتك، ويرزقك زوجة صالحة تسعد بها، ويجعل زواجك قريبًا مباركًا، ويعوضك خيرًا عن صبرك ومجاهدتك.