الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

السؤال

انا احب الذِكر الذى يقول "ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك " وهو دائما على لسانى كنت أود أن أعرف ما أصل هذا الذكر و أيضا هل يمكنني استخدامه في الصلاة عندما يقول الإمام " سمع الله لمن حمده " فإن السنة عن الرسول صلى الله عليه و سلم أن يقول الناس " ربنا و لك الحمد " لكن هل يجوز أن أقول " ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك " أم أنه سيكون خروجا عن السنة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الذكر قد ورد فيه حديث ضعيف، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 65961.

ولا مانع من الإتيان به في غير الصلاة أو في موضع الدعاء من الصلاة، أما الإتيان بعد الرفع من الركوع فإنه لا مانع فيه أيضا، لكن لا ينبغي المداومة عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد دل على أذكار أخرى في هذا الموضع، وهي أولى من غيرها وأفضل. ولمزيد الفائدة انظر الفتويين: 63029، 21115.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني