بين الفلسفة والفلاسفة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بين الفلسفة والفلاسفة
رقم الفتوى: 105679

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 ربيع الأول 1429 هـ - 12-3-2008 م
  • التقييم:
2504 0 259

السؤال

بارك الله في جهودكم وجمعنا وإياكم على حوض قرة أعيننا صلى الله عليه وسلم .أساتذة الفلسفة يسممون عقولنا ويقولون ما لا يفعلون ما إلى الرد من سبيل. كيف نتعامل معهم ؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

الواجب على من لم تكن له قدم راسخة في العلم أن يبتعد عن المشتغلين بتراث الفلاسفة، ليسلم له دينه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فينبغي أن نفرق بين مسمى الفلسفة وبين تراث الفلاسفة. فالفلسفة في الأصل هي البحث عن الحكمة، وعرفها سقراط بأنها البحث العقلي عن حقائق الأشياء المؤدي إلى الخير.

وأما تراث الفلاسفة فهو عبارة عن جدل وخوض في علم الكلام، وتحكيم للعقل في العقائد ومنها الإلهيات والنبوات والغيبيات وغيرها.

وقد انحرف الفلاسفة في هذه العقائد انحرافات خطيرة، حتى قالوا: بقدم العالم ونفي المعاد، وقد تأثر بهم طائفة من الفلاسفة المنسوبين إلى الإسلام كابن سينا والفارابي وآخرين.

والواجب على من لم يكن له رسوخ في العلم الشرعي أن يبتعد عن هؤلاء لينجو بدينه؛ فإن من خالطهم لا يسلم –في الغالب- من التأثر بمعتقداتهم الفاسدة، وما يلَبِّسون به من الشكوك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: