الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تاخير الحمل خشية تأثيره على صحة المريضة

السؤال

أنا أبلغ من العمر 24 عاماً ومقبلة على الزواج إن شاء الله تعالى ولكنى أعاني من مرض السكر مع استخدام الأنسولين، مما يجعلني أفكر كثيراً فى أمورى بعد الزواج إن شاء الله، وسؤالي هو: هل يحرم شرعاً الذهاب إلى طبيبة أمراض النساء قبل الدخول بفترة كي تنصحني بوسيلة آمنة لتجنب الحمل في الشهور الأولى لحين الأستعداد النفسي وضبط مستوى السكر خوفاً على صحتي وصحة أبنائي، مع العلم بأنني والله أعلم بنيتي أدعو الله أن يرزقني بالذرية الصالحة لنشر الدين الإسلامى وبث القيم والأخلاق في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجزاكم الله كل الخير على هذا الموقع حيث إنه أفادني كثيراً جداً بل وحاولت نشر المعلومات منه لصديقاتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجزاك الله خيراً على تواصلك معنا من خلال الموقع ونسأل الله أن يجعل ما تنشرينه من علم وخير في ميزان حسناتك يوم القيامة، كما نسأله سبحانه أن يجعل لك العافية والشفاء.

وأما ما تسألين عنه من تأخير الحمل خشية أن يؤثر على صحتك بسبب المرض فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى، وقد سبق لنا في كثير من الفتاوى أن تأخير الحمل إذا كان لمصلحة معتبرة وتم بوسيلة مباحة فلا حرج فيه، ويمكنك الاطلاع على بيان وسائل منع الحمل الممنوعة والمباحة وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9339، 4219، 6877، 1803.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني