التفاوت بين أعمار الأمم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفاوت بين أعمار الأمم
رقم الفتوى: 132981

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 ربيع الأول 1431 هـ - 9-3-2010 م
  • التقييم:
8435 0 344

السؤال

قرأت مقالا في الانترنت كتب فيه إن عمر أمة اليهود يساوى عمر أمة الإسلام و عمر أمة النصارى. فهل هذا صحيح ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس هناك دليل على هذه الدعوى، والمشهور في كتب التاريخ يكذب ذلك، فقد ذكروا أن بين موسى وعيسى عليهما السلام ألف وسبعمائة سنة، وبين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ستمائة سنة، وراجع في ذلك الفتويين: 76216، 124616.

ويمكن الاستدلال على تفاوت أعمار الأمم الثلاثة، بحديث ابن عمر مرفوعا: إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط. فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط. فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر... رواه البخاري.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: