الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مبيت المرأة ذات الزوج عند صديقتها

السؤال

حكم مبيت الزوجة عند صديقتها مع العلم أن لصديقتها أخا غير متزوج.
هل يجب أن يراعى في ذلك التربية الدينية لأسرة الصديقة؟ مثلا هل يجوز ذلك إن كان والدا الصديقة لا يصليان أو لا يقيمان مناسك الإسلام (كالالتزام بالنحر في عيد الأضحى)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمبيت المرأة عند صديقتها جائز إذا لم يكن فيه تعرض للخلوة مع الأجنبي وكانت الفتنة مأمونة، ولم يترتب عليه أمر محرم آخر كمعصية الزوج كما بيناه في الفتوى رقم: 69475.

والمراعى في ذلك أمن الفتنة وانتفاء الريبة مهما كان حال الأسرة، لكن لا شك أن الغالب على من يتهاون في شعائر الدين ألا يكون مأمونا ولا سيما إذا كان تاركا للصلاة فهي أعظم أمور الدين بعد الإيمان بالله و من ضيعها فهو لما سواها أضيع، مع التنبيه على أن الأضحية سنة مؤكدة على القادرعند جماهير العلماء كما سبق في الفتوى رقم: 6216.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني