الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صيام يوم الجمعة قضاء لا حرج فيه
رقم الفتوى: 15115

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 محرم 1423 هـ - 9-4-2002 م
  • التقييم:
169912 0 527

السؤال

أنا امرأة متزوجة ورزقت بابنة في شهر رمضان الفائت وأفطرت رمضان بأكمله. الآن عمر ابنتي 4 أشهر وأقوم برضاعتها، وأحاول قدر المستطاع أن أقضي ما علي من صيام مع العلم أنني امرأة عاملة أيضا ولدي ثلاثة أبناء غير الطفلة الصغيرة. سؤالي هو هل أستطيع صوم يوم الجمعة مفردا حيث إنه يوم راحتي الوحيد مع العلم أنني لا أستطيع صوم يومين متتاليين بسبب إرضاعي للطفلة أفيدوني أفادكم الله...وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام؛ إلاّ أن يكون في صوم يصومه أحدكم" .
وهذا الحديث دليل على كراهة إفراد يوم الجمعة بصيام، وقد استثنى النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ما إذا وافق صوماً يصومه المكلف.
وعليه، فنقول للأخت: صيام الجمعة مفرداً صحيح، ولكنه مكروه، فإن قدرت على أن تصومي قبله أو بعده فذاك أفضل حتى تزول الكراهة، فإن لم تقدري فصومي يوم الجمعة قضاءً عما فاتك من الصيام، ولا حرج في ذلك إن شاء الله.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: