الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستحمام وزوال النجاسة

السؤال

هل الاستحمام يغني عن الاغتسال، أي إذا كنت نجسا وقمت بالاستحمام هل هذا الاستحمام سيغني عن أن أغتسل لأصبح طاهراً؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا لم تكن جنباً فإن الاستحمام العادي يكفي في طهارة النجس إذا زالت النجاسة وأثرها بالماء المطلق لعدم اشتراط النية في الطهارة من النجس، ولا يغني هذا الاستحمام عن الوضوء ولا عن الجنابة بل لا بد من نية للطهارة من الحدث، وانظر الفتويين التاليين: 103533، 98599.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني