الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دلالة الاستخارة في أمر وعدم تحققه

السؤال

استخرت الله في الزواج، وفي عملي، وفي الأصدقاء، فكانت النتيجة أن يحولني المعلم من الليل للنهار، وتسهلت الأمور، وكنت قلقًا لأن العمال ينصحونني في عملهم بالبحث عن عمل جديد، ولم يحصل نصيب في الزواج، ورأيت في يوم مطرًا في فصل الشتاء، فعلى ماذا يدل ذلك - بارك الله فيكم -؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا استخرت في الزواج بامرأة معينة، فلم يتيسر الزواج بها، فهو علامة على الصرف عنه، وهذا هو وجه قبول الاستخارة، عندما لا يكون في الأمر المستخار عليه خير للمستخير، ولا يلزم أن يكون لهذا علامة ظاهرة تدل عليه، وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 64448، 140154، 232354.

وأما مسألة رؤية المطر: فلا نعلم لذلك علاقة بأمر الاستخارة.

فإذا استخرت الله عز وجل: فتوكل عليه، وفوض أمرك إليه، وارض بما يختاره لك، وامض فيما استخرت من أجله، فإن تيسر كان تيسيره علامة على أنه خير، وإن لم يتيسر كان ذلك علامة على أنه لا خير له فيه، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 122138.

وقد سبق لنا بيان العلامات الثلاثة للاستخارة، وهي: الرؤيا الصالحة، انشراح الصدر، تيسر الأمر، وراجع في ذلك الفتويين: 28675، 79800.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني