الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يكتب للأب مثل حسنات أولاده

السؤال

هل يمكن أن يسبق الرجل أباه المسلم في الدرجة في الجنة؟ وهل يكتب للأب مثل حسنات أولاده ولا يمكن لواحد منهم أن يتفوق عليه؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يمتنع أن يسبق الإنسان أباه في الجنة طالما كان عمله أفضل من عمل أبيه، فكل نفس تجزى بما كسبت، وأما كتابة مثل حسنات الابن لأبيه: فإن الله عز وجل قد قال: وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى {النجم:39}.

فالإنسان إنما يكتب له سعيه وحسناته هو، لكن سعي الإنسان يشمل ما كان سببا فيه بوجه من الوجوه، كالدلالة على الخير، والدعوة إليه، وحسن التربية ونحو ذلك، أما أن يشمل ذلك جميع ما يعمله الابن من أعمال صالحة على الإطلاق ولو لم يكن الأب سببا فيها فلا، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 39052، 79193، 38336.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني