الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

مررت بفترة يأس وأنا في حالة سحر عانيت منها حوالي سنتين من امرأة كنت أحبها إلى حد الجنون وبعدها تركتني بدون سبب وأنا أشك أن السحر من أمها وبعدها سافرت إلى بلاد عربية ( زنيت بفتاة بدعوى أني سأرتاح من المرأة التي كنت أحبها) وأنا أعيش في حالة السحر فلما شفيت وهداني الله ندمت على ما فعلت وتبت إلى الله. أريد منكم ما حكم ما فعلت والله المستعان ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما فعلته من التوبة بعد الذنب هو الصواب، ونرجو الله تعالى لك الاستقامة على الدين والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الحرام.
ثم اعلم أخي الكريم أن من دواعي الاستقامة، وعدم العودة إلى تلك المعصية أن تبادر إلى الزواج، فإنه أنفع الوسائل لإعفاف النفس من الوقوع في الزنا، فإذا لم تكن مستطيعاً فعليك بالصوم ومزاولة الأعمال المجهدة للبدن ثم مصاحبة الصالحين، ومجانبة السوء وأهله، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني