الإنجاب قد يكون مدعاة لاستقرار الحياة الزوجية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإنجاب قد يكون مدعاة لاستقرار الحياة الزوجية
رقم الفتوى: 29363

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ - 27-2-2003 م
  • التقييم:
2050 0 238

السؤال

ما حكم تنظيم الإنجاب في حالة الصلح بعد خلاف عدة أشهر بغرض الاستقرار أولا، أو مخافة عدم الوفاق فيما بعد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بأس بتنظيم النسل لمصلحة شرعية اقتضته، وأما لغير حاجة فلا ينبغي لأن الشرع حث على تكثير النسل، وما ذكرته في سؤالك ليست حاجة تستدعي إيقاف النسل؛ بل قد يكون حمل الزوجة سبباً في استقرار أمر الزوجين والتغاضي عن الخلاف والمشاكل التي كانت بينهما. وننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 11479.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: