الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في قول "سيد الرجال" و "سيدة النساء"

السؤال

ما حكم قول المرأة لزوجها، أو الأم لابنها: "سيد الرجال" أو قول الرجل لزوجته، أو الرجل لابنته: "سيدة النساء"
أبذلك نَسبُّ الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لكونه سيد الرجال ولا سيد عليه، ونسب زوجاته؛ لأنهن سيدات النساء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن مناداة الأم لابنها "سيد الرجال" أو قول الرجل لزوجته، أو الرجل لابنته "سيدة النساء"لا محذور فيه.

فالمقصود بهذه العبارة إنما هو التفاؤل، أو المجاملة, وليس في هذا الكلام قدحا في فضل النبي صلي الله عليه وسلم, ولا سيادته, ولا قدحا في زوجاته رضوان الله عليهن. وراجع الفتوى رقم: 131159.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني