مقابلة إساءة الجاهلين بالمتاركة والسلام من كظم الغيظ - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مقابلة إساءة الجاهلين بالمتاركة والسلام من كظم الغيظ
رقم الفتوى: 389083

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 ربيع الآخر 1440 هـ - 25-12-2018 م
  • التقييم:
2789 0 67

السؤال

هل الذين قال عنهم الله: والكاظمين الغيظ. هم أيضا الذين قال عنهم: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
نريد منكم توضيحا وشرحا.
جزاكم الله خيرا، وأعانكم على خدمة الإسلام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا شك أن الذين وصفهم الله تعالى بقوله في آخر سورة الفرقان: وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا {الفرقان:63}، لا شك أنهم من الكاظمين الغيظ؛ لأن مقابلتهم لإساءة الجاهلين بمتاركتهم والسلام، هذا ظاهر في كظم الغيظ.

قال القاسمي في محاسن التأويل في تفسير هذه الآية: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً. {الفرقان: 63}.

قال: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً: أي إذا خاطبهم السفهاء بالقول السيئ لم يقابلوهم بمثله، بل قالوا كلاما فيه سلام من الإيذاء والإثم. سواء كان بصيغة السلام كقولهم (سلام عليكم)، أو غيرها مما فيه لطف في القول، أو عفو أو صفح. وكظم للغيظ. اهــ.

وانظر للفائدة، الفتوى رقم: 253276.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: