الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب سجود السهو بالإتيان بذكر مشروع في التشهد؟

السؤال

صليت الفجر، وعند التشهد سهوت فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ثم أكملت التشهد، وبعدها قلت: اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآله ... إلى آخر الصلاة الإبراهيمية، وارتبكت ولم أعلم هل أعيد التشهدين، وهل يجب عليَّ سجود السهو؟ فسلمت ولم أسجد سجود السهو. فهل أقضي صلاتي، أم أنها صحيحة؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر من سؤالك أنك قد أتيت بزيادة قولية في التشهد, وهذه الزيادة هي الإتيان بذكر مشروع في غير محله، وقد اختلف أهل العلم هل عليك سجود سهو هنا أم لا؟ وعلى القول بمشروعية هذا السجود, فإنه مستحب، وتركُه لا يبطل الصلاة. وراجع في ذلك الفتوى: 219841.

وبناءً عليه؛ فصلاتُك صحيحة, ولا إعادة عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني