ما تستحقّه المرأة من المهر والذهب إذا طُلّقت قبل الدخول والخلوة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما تستحقّه المرأة من المهر والذهب إذا طُلّقت قبل الدخول والخلوة
رقم الفتوى: 416878

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 شعبان 1441 هـ - 6-4-2020 م
  • التقييم:
6396 0 0

السؤال

تزوجت امرأة، وقدّمت لها مهرًا 30 ألفًا، وذهبا، وصار بيننا خلاف، وأريد أن أطلّقها، ولم تحصل بيننا خلوة، فهل يرجع لي نصف المهر والذهب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                     

 فإن كنت لم تدخل بزوجتك، ولم تخل بها خلوة صحيحة, فإنك إذا طلّقتها, فإنها تستحق نصف المبلغ الذي ذكرته، كما تستحق أيضًا نصف الذهب، إذا كان جزءًا من المهر، وانظر الفتويين: 1955، 145839.

وإن كان الذهب هدية منك, أو عارية، ففي هذه المسألة تفصيل، تقدم في الفتوى: 47989، وهي بعنوان: "مَنْ أَهْدَى لِامْرَأَةٍ هَدِيَّةً قَبْلَ الْبِنَاءِ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ".

وننبه إلى أن الإقدام على الطلاق مكروه من غير حاجة, وقد يكون واجبًا، أو مستحبًّا, أو مباحًا, أو محرمًا، وانظر التفصيل في الفتوى: 126358.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: