الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ الابن دواءه مجانًا مع علاج والده
رقم الفتوى: 423514

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 ذو القعدة 1441 هـ - 1-7-2020 م
  • التقييم:
750 0 0

السؤال

أنا شاب أشرب مضاد الاكتئاب منذ عشر سنوات، ولا أعمل، والأب أيضًا مريض، ويعالج عند نفس الطبيب، فيكتب لي دوائي في وصفة أبي، وأنا أعرف أن هذا لا يجوز، فهل لا بدّ أن أتصدق بقيمة ما أخذت من دواء طول هذه المدة؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان المقصود أن الطبيب يكتب لك الدواء مع دواء أبيك؛ لتأخذه مجانًا عن طريق الجهة التي تصرف الدواء لأبيك مجانًا، فهذا غير جائز؛ وعليك التوبة منه.

ولا يصحّ أن تتصدق بقيمة هذا الدواء، ولكن عليك أن ترده إلى الجهة التي صرفته منها بغير حقّ، أو تستحلّ أصحابها منه، إلا إذا تعذّر الرد إلى تلك الجهة، أو التحلل منها؛ ففي هذه الحال يصحّ أن تتصدق عنها، وراجع الفتوى: 410587.

وإذا كان المقصود بسؤالك خلاف ذلك؛ فبينه لنا حتى نتمكن من إجابتك عنه -إن شاء الله-.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: