التوبة من ظلم الزوجة المتوفاة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من ظلم الزوجة المتوفاة
رقم الفتوى: 423586

  • تاريخ النشر:الخميس 12 ذو القعدة 1441 هـ - 2-7-2020 م
  • التقييم:
1029 0 0

السؤال

كنت متزوجًا، وكنت على علاقة مع موظفة في العمل، وهذا أثّر على زواجي، وبعد ذلك طلّقت زوجتي؛ لكثرة المشاكل، وتزوجت تلك الموظفة، وقد مضت 20 سنة وأنا أتعذب لظلم زوجتي الأولى، علمًا أنها توفيت، فكيف أتحلل من هذا الظلم؛ فأنا أفكّر كثيرًا ماذا سيحصل لي غدًا يوم القيامة. وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فعليك أن تتوب من علاقتك غير المشروعة مع تلك المرأة قبل زواجك بها.

وأما طلاقك لزوجتك الأولى، فليس فيه ظلم لها، إن كنت أعطيتها حقوقها التي قضى بها الشرع.

وإن كان وقع منك تجاهها شيء من الظلم، وكانت قد ماتت، فعليك أن تستغفر لها، وتدعو لها بخير، ويكفيك هذا -إن شاء الله- لأن هذا هو ما تقدر عليه، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: