الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاقتصار على الإطعام لمن كثرت عليه أيام القضاء
رقم الفتوى: 424219

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ذو القعدة 1441 هـ - 9-7-2020 م
  • التقييم:
1054 0 0

السؤال

التزمت بالصلاة، والقيام، والأذكار، والاستغفار، وقراءة القرآن الكريم، وقضاء فوائت أربعة أيام مع كل فرض -والحمد لله-، ولكن منذ أن جاءني الحيض لم أصم الأيام التي أفطرتها، وعندما كنت صغيرة كنت أفطر في غير أيام الحيض، وأحس بالندم، وأريد أن أكفّر عن تلك الأيام، وحسبت الأيام فبلغت 300 يومًا، أو أكثر، فماذا أفعل؟ ولو صمت فعليّ صيام السنة كلها، أو أكثر، فهل أكتفي بإطعام مساكين؟ ولو كان ذلك جائزًا، فهل أخرج الطعام على دفعات؛ لعدم القدرة على الإطعام مرة واحدة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا يجوز لك الاقتصار على الإطعام، بل الواجب عليك قضاء جميع ما أفطرتِه من أيام في رمضان؛ سواء منها ما كان بعذر الحيض، أم غيره.

وعليك أن تقضي حسب طاقتك، وبما لا يضر بك.

فإن لم تتمكني من استيعاب أيام القضاء في هذه السنة، فأكملي في الأعوام القادمة.

وعليك مع القضاء فدية إطعام مسكين عن كل يوم أخّرت قضاءه، إلا أن تكوني جاهلة بحرمة تأخير القضاء، فلا فدية عليك، وانظري الفتوى: 123312.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: