الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عذاب القبر ومراحل القيامة وأهوالها

السؤال

أريد أن أعرف بعد إذنكم معنى عذاب القبر؟ وهل يحصل بمجرد موت الإنسان؟
وهل وعذاب القبر مختلف عن عذاب يوم القيامة؟
بعد إذنكم أريد توضيحا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأول ما يراه العبد من أمور الغيب المتعلقة بالآخرة يكون ساعة الاحتضار، عندما يكون في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، فتنزل عليه ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب، ويقبضون روحه ويصعدون بها إلا السماء، بطريقة تناسب حاله ومنزلته عند الله تعالى.

ثم ترد الروح إلى صاحبها في الأرض بعد دفنه، وعندئذ يأتيه ملكان لسؤال القبر وفتنته، ثم بعد ذلك يكون عذاب القبر أو نعيمه إلى يوم البعث والنفخ في الصور.

وبعدها تكون أهوال القيامة ومراحلها المتعددة من الميزان، وتطاير الصحف، والعرض للحساب، والمرور على الصراط، وغير ذلك، إلى يكون المستقر إما في نعيم الجنة، أو في عذاب النار، والعياذ بالله. وراجع للفائدة، الفتويين: 151983، 17811.

هذا؛ وننبه على أن عذاب القبر وإن كان شديدا، فإنه لا يقارن بعذاب الآخرة، وراجع في ذلك الفتوى: 157333.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني