الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل حول التوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى والزبور
رقم الفتوى: 424360

  • تاريخ النشر:الأحد 22 ذو القعدة 1441 هـ - 12-7-2020 م
  • التقييم:
404 0 0

السؤال

ما هو الكتاب المقدس؟ وهل التوراة المحرفة حاليا يوجد بها أخطاء علمية؛ سواء فلكية، أو أي شيء؟ وما هي صحف إبراهيم وموسى التي ذكرها القرآن؟ وما هو الزبور؟ وهل يوجد فيه تحريف أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكتاب المقدس هو مجموع ما يؤمن به النصارى من العهدين القديم والجديد، فالقديم هو التوراة وملحقاتها، والجديد هو الإنجيل وملحقاته.

قال الدكتورمنذر السقاف في كتابه (دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية): النصارى يقدسون كلا من العهد القديم والعهد الجديد، ويضمونها معا في كتاب واحد يطلقون عليه اسم: "الكتاب المقدس". والعهد القديم: هو التوراة مع الكتب الملحقة بها .. أما العهد الجديد: فهو مجموعة من الأناجيل والرسائل الملحقة بها ... اهـ.

وأما الأخطاء العلمية في العهد القديم، أو في التوراة، فقد تناولها بالبحث الطبيب الفرنسي موريس بوكاي في كتابه (القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم: دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة) ومما قاله في ذلك:

في سفر التكوين توجد أكثر المتناقضات وضوحا مع العلم الحديث، وتخص هذه التناقضات ثلاث نقاط جوهرية:

1 - خلق العالم ومراحله.
2- تاريخ خلق العالم وتاريخ ظهور الإنسان على الأرض.
3 - وصف الطوفان. اهـ.
وراجع تفصيل ذلك في الكتاب (من ص 34 إلى ص 56) وفي الكتاب أيضا بيان لتناقضات أخرى بين التوراة، وعلم التاريخ والآثار، وغيرهما.

وكما تجد في هذا الكتاب بيان للتعارض والتناقض بين العلم الحديث والتوراة والإنجيل المحرفتين، فإنك تجد فيه تطابق دلالات القرآن الكريم مع العلوم الحديثة، فراجعه لمزيد الفائدة.

وعلى هذه النقاط الثلاثة اعتمد مؤلفو (موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام) في مبحث: (دراسة نصوص الكتاب المقدس في ضوء العلم الحديث) وتجد فيه فصلا مطولا لإثبات التحريف في الكتاب المقدس.

وأما صحفإبراهيم، وزبور داود، فلا نعلم لهما وجودا منذ زمن بعيد! فهي في عداد المفقود فيما نعلم.

وأما صحف موسى، فقد اختلف أهل العلم: هل هي التوراة أم غيرها؟ وراجع في ذلك الفتويين: 39965، 167195.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: