الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ينبغي توقيف الإنجاب إلا لمصلحة راجحة
رقم الفتوى: 42825

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ذو القعدة 1424 هـ - 4-1-2004 م
  • التقييم:
2304 0 168

السؤال

الحمد لله رزقت بخمسة أولاد وبنات وزوجتي أنجبت آخر طفلين بعملية قيصرية والحمد لله صحتها جيدة للإنجاب ولكنها سلكت طريق العلم وهذا يحتاج إلى وقت فراغ ومتابعة وذهاب إلى المعهد وكذلك وقت للبيت ووقت للعبادة وتربية الأولاد.
فهل هذا يكون سبب في أخذ وسيلة لمنع الحمل أم أننا نكون آثمين وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الشريعة الإسلامية ترغب في انتشار النسل وتكثيره، لكونه نعمة كبرى، فلا ينبغي -إذاً- السعي في توقيف الإنجاب إلا إذا دعت الضرورة لذلك، أو كانت فيه مصلحة راجحة. وعليه، فإذا رأى الزوجان المصلحة في منع الحمل فترة من الزمن، لا قطعه بالكل، فلا بأس بذلك إذا التزم فيه بالضوابط الشرعية، وقد سبق أن بينا ذلك فراجع فيه الفتوى رقم: 18375. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: