الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز تعبير الرؤى والأحلام
رقم الفتوى: 431476

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 ربيع الأول 1442 هـ - 4-11-2020 م
  • التقييم:
6023 0 0

السؤال

سؤالي هو عن تفسير الأحلام، وهل يجوز تفسيرها أم لا؟ ولو كان يجوز تفسيرها كيف يتم تفسيرها، والله عز وجل يقول ما معناه إن الإنسان لا يطلع على مستقبله؟ وما هو حال من يرى أغلب أحلامه تتحقق بعد فترة؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فتعبير الرؤيا جائز، فقد عبرها يوسف عليه السلام، وعبرها نبينا صلى الله عليه وسلم، وما زال ذلك في العارفين بهذا الشأن في الأمة. ولكن لا يجوز أن يتعاطى تعبيرها كل أحد، بل لا يعبر الرؤيا إلا عارف بهذا الشأن، خبير بالمناسبات التي بها تضرب الأمثال في المنام، وانظر للتفصيل الفتوى: 271726.

وليس ذلك من ادعاء علم الغيب في شيء؛ لأن المعبر لا يجزم بوقوع ما يخبر به، فقد يخطئ في تعبيره. ولأن الله جعل تلك الرؤيا علامة على حصول ذلك الأمر، فليس تعبيرها من باب الكهانة ونحوها مما يدعى به علم المغيبات، وانظر الفتوى: 261169.

ومن تصدق رؤياه وتتحقق، فذلك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة. متفق عليه عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- وفي حديث أبي سعيد الخدري في صحيح البخاري: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: