الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذهاب المرأة للطبيبة لإزالة شعر العانة
رقم الفتوى: 434356

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 جمادى الأولى 1442 هـ - 22-12-2020 م
  • التقييم:
6636 0 0

السؤال

أنا متزوجة منذ عام -والحمد لله-، وفي كل تلك الفترة أعاني من إزالة شعر العانة، وفي أغلب الأحيان لا أستطيع إزالتها بالكامل، وتسبب لي سمرة في المنطقة، فهل يجوز لي الاستعانة بسيدة لعمل الليزر أربع مرات، وبعد ذلك سأتمكن من استخدام الليزر المنزلي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت لا تقدرين على إزالة شعر العانة بنفسك إلا بمشقة شديدة؛ فنرجو ألا يكون عليك حرج في الذهاب إلى الطبيبة؛ لإزالة شعر العانة، ففي الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف في الفقه الحنبلي: من ابتلي بخدمة مريض أو مريضة في وضوء أو استنجاء، أو غيرها، فحكمه حكم الطبيب في النظر والمس. نص عليه، وكذا لو حلق عانة من لا يحسن حلق عانته، نص عليه، وقاله أبو الوفاء، وأبو يعلى الصغير. انتهى.

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: النظر إلى العورة يجوز لمجرد الحاجة، حتى إن الفقهاء يقولون: لو أن أحدًا لا يحسن حلق عانته، جاز لغيره أن يحلقها ... لأن الأصل النظر للعورة خوف الفتنة، وكل ما حرُم لغيره، فإنه تجيزه الحاجة. انتهى من شرح زاد المستقنع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: