الجراحة التي عدل فيها الطبيب عن التخدير الموضعي إلى التخدير الكلي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجراحة التي عدل فيها الطبيب عن التخدير الموضعي إلى التخدير الكلي
رقم الفتوى: 438421

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 شعبان 1442 هـ - 29-3-2021 م
  • التقييم:
285 0 0

السؤال

ما حكم الجراحة الطبية التي يمكن إجراؤها بتخدير المريض تخديرًا موضعيًّا، وعدل الطبيب عن ذلك إلى تخديره تخديرًا كليًّا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن الطبيب لا يعدل عن التخدير الموضعي إلى التخدير الكلّي إلا لعلّة، أو مصلحة يراها.

وعلى أية حال؛ فالتداوي والجراحات الطبيبة من الحاجات التي تبيح تناول المرقد، كالبنج. 

وراجع في ذلك الفتويين: 28553، 126081.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: