الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستنجاء بالمناديل من غير مسح

السؤال

سؤالي هو عن الطريقة التي أستنجي بها. حيث إني أنشف مخرج البول بالمناديل بغير مسح. أي: أضع المناديل أكثر من مرة على مخرج الذكر حتى يذهب البول مع المناديل بغير مسح، فقط أضع المناديل على المخرج.
فهل هذه الطريقة تجزئ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما تفعله في الاستنجاء مجزئ إذا كانت نجاسة البول قد ذهبت، ولم يبق لها أي أثر؛ لأن المدار هنا على نقاء المحل من النجاسة. وراجع الفتوى: 131364

مع التنبيه على أن بعض أهل العلم كالمالكية والحنفية يقولون بصحة الاستنجاء إذا حصل الإنقاء, ولو بأقل من ثلاث مسحات. كما سبق في الفتوى: 136435.
لكن من الأفضل استعمال الماء بعد الاستنجاء بالمناديل، أو نحوها. وانظر المزيد في الفتوى: 250105

والله أعلم.

مواد ذات صلة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب