النسل حق لكلا الزوجين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النسل حق لكلا الزوجين
رقم الفتوى: 44564

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 محرم 1425 هـ - 23-2-2004 م
  • التقييم:
1512 0 149

السؤال

فقصتي طويلة وحزينة جدا لا أجد أحداً في غربتي أقول له ذلك غير البكاء، أنا تزوجت رجلاً متزوجاً من أجل أهلي لأنهم فقراء وهو غني وجئت إلى السعودية وبدأت بمعاناتي هي لا يريد أطفال الآن قلت عادي أصبح لي فترة فزوجته حملت وأنا لا لا وصبرت وبكيت جدا جدا جدا لا أحد يدري بحالي أبداً، وبعد فترة حملت زوجته فطار عقلي من رأسي أصبحت كالمجنونة كرهت نفسي لا أريد أحداً من الدينا ولي متزوجة 5 سنوات تخيل ولا يريد أطفال وهو بعد شيخ إمام مسجد ومحاضر، ويفعل معي هذا أين خوفه من الله تبارك وتعالى وهو أصبح عنده 10 أولاد كرهته ولا أطيق أرى وجهه عندما أقول له متى أحمل يقول لي بعدين أنت صغيرة جدا وأهلي عادي عندهم الأمر أول الأمر حزنت أمي بعد ذلك نسيت ولا يهمه شيء من أمري وأنا فقط أبكي بكاء حارا حاراً جداً همي كبير كبير الناس أصبحوا ينظرون لي نظرة سلبية وهي أني فقط للمتعة عنده كرهت الزواج أتمنى أكون عانسا ولا هذا الزوج ويوجد عندي الكلام كثير لكن خانني التعبير البكاء أصبحت لا أرى لوحة المفاتيح والله ثم والله إنني حزينة حزناً شديداً شديداً بماذا تنصحني يا شيخ جزاك الله كل خير فرج عني كربة لكي الله عزو جل يفرج عنك كربة من كربات يوم القيامه وجزاك الجنة بلا حساب ولا عذاب

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لزوجك أن يمنعك حق الإنجاب، لأن النسل مقصد أساسي من مقاصد النكاح، وهو حق لكلا الزوجين، ولا يجوز لأحدهما أن يستبد بمنعه دون الآخر، فعلى هذا الزوج أن يتقي الله تعالى، ولا يمنع زوجته حقها الذي يوجبه الشرع، وتطلبه الفطرة، وليتخيل الزوج نفسه مكان هذه المرأة، هل يرضى لنفسه أن يعيش بدون أولاد مع وجود القدرة على ذلك؟؟!!

فليتق الزوج ربه، وليحقق لزوجته أمنيتها، لاسيما إذا كان كما ذُكر من أهل الدين والصلاح، ولتراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية:1803/18487/41441

 وإننا لنوصي الزوجة بالصبر ومراجعة أهل العلم بالمملكة وطلب إسداء النصح منهم للزوج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: