الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأمر عند دخول الفيسبوك بتكرار الحوقلة سبع مرات لسماع خبر مفرح

السؤال

ما حكم مثل هذه المنشورات على الفيس بوك:
- "لا تَمُرّ إلا وأنتَ كاتِب الحوقلة؛ فَهي رافعة نافِعَة دافِعة، وكنز مِن كُنوز الجنة".
- "حَوقِلوا بنية سماع خبر مفرح، وقضاء حاجاتنا".
- أو حوقلوا سبع مرات، وهكذا؟ وهل التفاعل معها يُفيد؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالأمر بالحوقلة عند الدخول على الفيس هو من الترغيب في الخير، والدعوة إليه؛ فلا حرج فيه.

ولا شك أن الحوقلة نافعة للعبد، ويؤجر عليها، وهي كنز من كنوز الجنة. وقد ورد أن قولها، والإكثار منها سبب في تفريج الكربة، كما في قصة مالك الأشجعي حين أُسِرَ ولده، وقد ذكرناها في الفتوى: 101542.

كما ذكرنا في الفتوى: 363337 مشروعية الإتيان ببعض الأذكار، والتوسل بها إلى الله تعالى في قضاء الحاجات، ومنها الحوقلة.

ولم يرد في الشرع -فيما نعلم- تحديد عدد معين لها، كما لم يرد أن من قالها سمع خبرًا طيبًا.

والخلاصة: أن الأمر بها مشروع، ولكن دون تخصيص ما لم يرد به الشرع.

ولمزيد فائدة حول فضل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ومشروعية الإكثار منها، راجع الفتويين التاليتين: 66292، 119151.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني