الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفطرت أيامًا في رمضان لنزول الحيض بعد تناول دواء فكيف تقضيها؟

السؤال

قمت في أحد أشهر رمضان بتناول دواء لإنزال الدورة الشهرية في رمضان؛ لأنها غير منتظمة. وأفطرت تلك الأيام التي وقع فيها حيض، مع العلم أنني لم أقم بتعجيل الدورة، ولم أقم بتأخيرها. وسبب أخذ الدواء لإنزال الدورة الشهرية في رمضان أن الدورة لا تنزل إلا بتناول الدواء. وأصوم بصعوبة. فأردت أن أفطر لأرتاح قليلا؛ لذا تناولت الدواء لإنزال الدورة الشهرية في رمضان.
فهل أنا آثمة؛ لأني أفطرت تلك الأيام التي وقع فيها حيض، نتيجة تناول الدواء؟
وهل عليَّ إثم، أو كفارة كالذي تعمد إفطار رمضان، أي أقضي وأصوم شهرين متتاليين عن الأيام التي أفطرتها، أو أقضي فقط الأيام الستة التي أفطرتها؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان قصدك بتناول الدواء أن تفطري في رمضان؛ فذلك لا يجوز، وانظري الفتوى: 319876.

فعليك أن تستغفري الله -تعالى-، ولا تعودي لهذا الصنيع، وليس عليك شيء سوى قضاء ما أفطرته من أيام فحسب، ولا يجب عليك شيء من الكفارات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني