الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخبار الشخص بأنه لا يحب فلانًا هل يعد من الغيبة

السؤال

طلب مني شخص أن أقوم بخدمة لزميلي، فقلت له: لا لن أفعل؛ لأنني لا أحبه! فهل هذا من الغيبة؟ وإذا كانت غيبة، فبماذا أجيب؟ فعدم الإجابة عمن طلب مني هذه الخدمة، قد يغلب سوء الظن بي، خاصة إذا كان أبي أو أمي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحقيقة الغيبة أن يذكر المسلم أخاه بسوء في حال غيابه، وبذلك جاءت السنة بتفسيرها، كما في الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره... الحديث، فمجرد إخبار الشخص بأنه لا يحب فلانًا ليس من الغيبة إن لم يصحب ذلك شيء من التنقيص، أو وصفه بالسوء ونحو ذلك، كما سبق وأن بينا في الفتوى: 72461.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني