الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترهيب من السماح بإيذاء الزوجة وأهلها

السؤال

ما حكم الشرع في زوج يسمح لأخيه بأن يقول كلامًا عن زوجته ووالديها المتوفين، ويسمح لأمه بشتم زوجته، دون ردة فعل تجاه ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للزوج أن يسمح لأخيه أو لأمّه أو غيرهما في شتم أو أذية أي مسلم -دون حق-، أو يرضى به، فما بالك بالزوجة التي أمر الله -تعالى- أن تعاشر بالمعروف، فليس من المعروف؛ أن يرضى بإيذاء زوجته وظلمها ويسكت على ذلك.

والواجب عليه أن يمنع هذا المنكر وينهى عنه إذا قدر على ذلك، مع مراعاة أن الإنكار على الوالدين ليس كالإنكار على غيرهما؛ فالإنكار على الأمّ لا بد أن يكون برفق وأدب من غير إساءة أو إغلاظ، وراجعي الفتوى: 287155.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني