الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السائق في شركة هل يتحمل الدية في القتل الخطأ؟

السؤال

القتل الخطأ له دية يجب دفعها لأهل الميت.
في حالة وفاة الميت بحادث مرور وكان هو المخطئ، والطرف الآخر كان يقود سيارة نقل لعمال لشركة.
سؤالي: من يدفع الدية الشركة أم السائق؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان السائق لسيارة نقل عمال الشركة هو الذي أخطأ بحسب ما تقتضيه قوانين المرور حتى وقع منه القتل الخطأ؛ فعليه الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين، وعلى عاقلته الدية لورثة المقتول. وليس على الشركة شيء؛ لأن السائق هو المباشر للقتل، إلا إذا تبرعت الشركة بدفع الدية.

وأما إن كان الميت هو الذي أخطأ بحيث غرَّر بنفسه، وخالف قوانين المرور بحيث يشهد القانون المتبع أنه هو المخطئ؛ والطرف الثاني في الحادث لا يستطيع تفاديه البتة، فليس للمتوفى المخطئ دية حينئذ، ولا كفارة على قاتله.

وانظر للفائدة الفتاوى: 136603، 232042، 29709.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني