الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحوط لمن به سلس الاحتياط لأداء الصلاة بطهارة صحيحة

السؤال

لدي رطوبة فرج دائمة، ولكنها تتوقف بعد التبول لفترة زمنية تكفي أحيانا للوضوء والصلاة.
فهل يجب علي أن أتبول عند كل وقت صلاة، فذلك يشق علي حيث إني لا أريد أن أقضي حاجتي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذهب فقهاء المالكية إلى وجوب التداوي لرفع السلس، والذي يظهر أن دخولك الخلاء لتتمكني من الصلاة بطهارة صحيحة داخل في هذا.

فالأحوط والأفضل أن تفعلي هذا لتتمكني من الصلاة بطهارة صحيحة ما دمت تقدرين على ذلك.

وانظري الفتوى: 170821.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني