الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية زكاة المطلقة وبنتها من المال الذي ينفقه عليهما طليقها

السؤال

أنا مطلقة، وعندي بنت. هل أخرج الزكاة من مال ينفقه طليقي على ابنته وعلي. علما أنني أنفق منه، وأدخر منه القليل لشراء بيت يؤويني أنا وابنتي؟
وما حكم أخذ قرض من دون فائدة لاقتناء بيت. علما أن فائدة 2% تدفعها المؤسسة بدلا عن الموظف، الذي تقتطع له نفس المؤسسة واجب الانخراط كل شهر؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالزكاة لا تجب في مال إلا إذا بلغ نصابًا، وحال عليه الحول الهجري، والنصاب هو ما يساوي 85 جرامًا من الذهب الخالص تقريبًا.

وعليه؛ فإذا كان ما يعطيك مطلقك منه ما هو خالص لك وليس من نفقة ابنته، وادخرت منه ما يبلغ نصابا وحال الحول؛ فعليك إخراج ربع العشر منه ( 2.5% ) ولا يؤثر كونك تدخيرنه لشراء بيت أو غيره.

وهكذا لو بلغ ما تدخرينه من مال البنت نصابا وحال الحول؛ فتخرجين الزكاة عنها من مالها، ولا تَضُمِّين مالها إلى مالك في حساب الزكاة، بل كل مال ينظر إليه على حدة.

مع أنه لا يجوز لك التضييق على البنت فيما يصرف لها؛ لتدخري منه لأجل ذلك الغرض أو غيره.

وأما الاقتراض بالربا فلا يجوز ولو كانت هناك جهة ستتولى دفع الفائدة الربوية عن المقترض.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني